الثلاثاء، 10 مايو 2011






ذَاتَ حُلُمٍ غَفَوْتُ عَلَىَ سَاعِدِ الْأُمْنِيَاتِ .. 




نَظَرَتْ لِلْسَّمَاءِ وَرُفِعَتْ لَهَا كَفَّ الْإِبْتِهَالِ 





يُ سَمَاءْ الْتَّمَنِّيْ امْنَحِيْنِيْ إِيَّاهُ 





فَ قَلْبِيْ وُصِلَ بِهِ حَتَّىَ الْإِيْمَانِ 





وَدَعِيْنِيْ اعْتَنَقَهُ مَذْهَبِيِّ . 





وَغَفَوْتُ وَكُلِّيُّ أَمَلٌ..وَبِهِ حَلِمْتُ مَلَائِكِيّ الْبَسْمَةَ 





نَعَمْ هُوَ يَا قَلْبُ كَمَا تَمَنَّيْتُهُ أَنْ يَكُوْنَ 


يُشِبَهَّهُنِيّ كَثِيْرَا كَثِيْرَا 




يَخْفِقُ بِ دَاخِلِهْ قَلْبِ مَنْ طُهْرْ أَبْكَتْهُ وَأَدِمْتَهُ احْزَانْ الْسِّنِيْنَ 





وَاطَلْتَ إِلَيْهِ الْنَّظَرَ أَرَدْتُ أَنْ أَنْقُشُهُ دَاخِلَ كُلِّيَّ ذَرَّةٍ شَوْقٍ بِدَاخِلِيَّ 





أَغْرَوْرَقَتْ الْعَيْنِ بِدَمْعٍ الْحَنِيْنِ..أَيْنَ كُنْتَ يَا أَنْتِ طِيْلَةِ هَذِهِ الْسِّنِيْنَ..!!! 





هَمَسَتْ إِلَيْهِ مَعَكَ وَحْدُكَ سَأَنْصَهِرْ وَالْسَّعَادَهْ الْأَبَدِيَّةُ 





شَعَرْتُ بِقَلْبِيْ يَلْهَجُ بِ فَيْضِ مِنْ ثَرَثَرَة أُمَنِيَّاتٍ تُذَوِبُهَا الْرُّوْحِ دَاخِلَ حَنَايَاهُ 





مُدَّ يَدَاهُ فأَرْتَمّتِ يَدَيْ دَاخِلِهَا..وَاحْتَضَنَهَا بِكُلِّ شَوْقٍ 





وَاخِذْنِيّ وَعَالِمٌ مِنْ هَمْسِ وَعِشْقَ وَجُنُوْنُ وَحُنَيْنٍ 





وَعَلَىَ حِيِنْ صَرْخَةٌ سَقَطَتْ مِنْ فَوْقِ تَلَّةٍ الْحُلُمَ 





بُحِثَتْ عَنْ يَدَيْهِ يَمِيْنَا وَيَسَارَا 





انْقُبْ عَنِّيْ وَعَنْهُ... !! 


وَآَآهٍ بْلَاجَدِوَىْ يَا أَحْزَانِيَ 




فَ أَنَا مِنَ الْحُلْمِ أَسْتَيِقَظْتُ 





وَآَآهٍ يَا قَلْبُ وَحْدِيْ وَجَدْتُنِيْ وَالْأَلَمُ دَاخِلَ شَرْنَقَةُ الْأَنِيْنْ تَعْتَصِرُنِيِ 





وَتَمْتَصُّ كُلِّ مَا مَنَحَهُ لِيَ ذَاتَ حُلُمٍ 





الْجُرْحِ قُدِّرَ وَشَمَتْ بِهِ مُنْذُ الْمِيْلَادِ وَكَأَنَّهَا لَعْنَةُ 





مُوْجَعُهُ أَنْيَابُ الْوَجَعِ وَهِيَ تَلْوُكُنِيْ بإشْتِهَاءً مِنْ جَدِيْدٍ 





وَتَتْرُكُنِيْ أَتَرَنَّحُ إِحّتِضَارَ 





لَيْتَنِيْ لَازَلْتَ فِيْ الْغَفْوَةِ وَمَا أَفَقْتُ 





وَمَاأَفَقتُ 





وَمَاأَفَقتُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق