السبت، 19 نوفمبر 2011
وَها أنا أعود من جديد
أتوسد خيباتي وأجعلها تحتضن كلي بِ صمتٍ مستسلمه أنا لعنفوان الآهات تُزلزل أركان روحي مايوماً نسيتُك ولانسيت إحتضان روحينا بيد أن قلبي معك نسى نبضه وَسلم لكَ دون مقاومه رحلتُ عن العالم وجعلتك كل عالمي تباً لكَ أقولها لكَ انت لا تستحق ذرف دموعي المحترقه لِ ترحل إن كان هذا مبتغاك وَلكن حين تعود لن اكون في إستقبالك بِ طوق أشواقي |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

